
تابعنا في حزب الاتحاد و التغيير الموريتاني ( حاتم) المحاكمة الهزلية للناشط الشبابي الشيخ باي و الحكم القاسي و الغريب الذي أصدره القاضي بحقه و القاضي بسجنه 3 سنوات نافذة و تلا ذالك "تغريبه" إلى سجن ألاك و كأنه من أخطر المجرمين أو أحد ناهبي المال العام الكبار !
إن التعبير الرمزي عن الرأي هو من الوسائل المعروفة في أرقى الديمقراطيات في العالم و ليس من العادة أن يسجن ممارسوه إلا في دولة لا يتمتع قضاؤها بالاستقلالية التامة عن السلطة التنفيذية و ذالك حال بلادنا التي تغولت فيها السلطة التنفيذية على كل السلطات الأخرى و هو ما حول القضاء إلى أداة بيدها لضرب معارضيها و إصدار الأحكام المجافية للوقائع .
إننا في حزب الاتحاد و التغيير الموريتاني (حاتم) و إزاء هذا التطور الخطير بحق الحريات العامة لنؤكد مايلي :
- تضامننا مع كل سجناء الرأي و خاصة الناشط الشبابي الشيخ باي و مطالبتنا بإطلاق سراحه فورا
- رفضنا لأي تسييس للقضاء و استغلاله من قبل السلطة التنفيذية لتصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين
- تحذيرنا من مغبة استمرار النظام الحالي في التضييق على الحريات و خاصة حرية الرأي و التعبير لما لذالك من عواقب خطيرة على أمن و استقرار البلد .
انواكشوط بتاريخ 15/07/2016
أمانة الاعلام و الاتصال
